الرئيسية / شؤون إقليمية و عربية / الإعلان عن انتهاء الموجة الأولى من ضربات واشنطن في سوريا
Ebates Coupons and Cash Back

الإعلان عن انتهاء الموجة الأولى من ضربات واشنطن في سوريا

Spread the love

 

اعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد، عن انتهاء الموجة الأولى من ضربات بلاده في سوريا، والمعلنة في وقت سابق من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكان قد عقد وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد، مؤتمرا صحفيا مشتركا فيما يتعلق بالهجوم الكيميائي على منطقة دوما المحاصرة منذ 7 نيسان/ ابريل من قبل النظام السوري.

وقال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، ان قوات بلاده تحركت مع الحلفاء لردع استخدام النظام السوري للأسلحة الكيمياوية وتدمير بنيتها التحتية في سوريا مؤكدا ثقة بلاده من مسؤولية النظام السوري عن الهجوم الكيماوي الأخير.

كما شدد ماتيس، على أن الضربات تستهدف مواقع للنظام السوري وانه تم اتخاذ كل التدابير من اجل تفادي وقوع خسائر بشرية بين المدنيين مضيفا :” لن نوسع ضرباتنا خارج إطار أهداف محددة مرتبطة بالسلاح الكيمياوي في سوريا”.

وأشار ماتيس، ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعطى أوامره ببدء الغارات الجوية في اطار المادة الثانية من الدستور الأمريكي لافتا الانتباه الى ان الضربة الجوية استهدفت اليات التطوير والبحث عن الأسلحة الكيميائية لنظام بشار الأسد.

كما افاد ماتيس، ان الضربة الجوية الأخيرة كانت ضعف الضربة الجوية المنفذة العام الماضي على سوريا مبينا انه تم استخدام المزيد من الأسلحة الا ان اقتصر على مواقع للأسلحة الكيميائية.

هذا وسبق أن وجهت واشنطن العام الماضي ضربة عسكرية أمريكية شبيهة لمواقع سورية ردا على استخدام نظام بشار الأسد السلاح الكيماوي بسوريا.

وفي سياق متصل قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد، إن الضربة العسكرية في سوريا مستمرة حتى تدمير جميع المواقع المستهدفة دون تحديد موعد بعينه.

واعرب دانفورد، انه لم يتم التنسيق مع روسيا او ايران قبل توجيه الضربات الجوية الى سوريا.

وأكد دانفورد، على استهداف قوات بلاده مع الحلفاء مواقع منها مصنع مرتبط بتصنيع أسلحة كيمياوية بسوريا، دون تفاصيل أكثر.

وفي وقت سابق، ذكرت الخارجية الأمريكية إن واشنطن لديها أدلة تثبت أن النظام السوري وراء الهجوم الكيميائي الأخير. وان الضربات الأمريكية الفرنسية البريطانية شملت عدة مواقع للنظام السوري العاصمة دمشق ومحيطها وفي وسط وجنوبي البلاد.

واشير الى ان الضربات الجوية استهدفت مطار الضمير العسكري شمالي شرقي دمشق، ومركز البحوث العلمية في برزة ومركز البحوث العلمية في جمرايا ومطار المزة وللواء 41 قوات خاصة في دمشق.

كما أن الضربات شملت كذلك مواقع عسكرية للنظام في جبل قاسيون ومحيط مطار دمشق الدولي، ومواقع عسكرية في منطقتي الرحيبة و الكسوة في ريف دمشق ومستودعا عسكريا في منطقة ” دنحة” غربي حمص فضلا عن مطار حماه العسكري وسط البلاد وحتى الجنوب حيث تم استهداف مواقع للميليشيات التابعة لإيران في ازرع شمالي درعا.

 

عن admin

اترك تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: